Sharing is Caring

what's the point of having information without sharing it

hijabonita:

allthatseternal:

battle-studies:

theneighbourhoodsuperhero:

Omar Khadr, a sixteen year old Guantanamo Bay detainee weeps uncontrollably, clutching at his face and hair as he calls out for his mother to save him from his torment. “Ya Ummi, Ya Ummi (Oh Mother, Oh Mother),” he wails repeatedly, hauntingly with each breath he takes.

The surveillance tapes, released by Khadr’s defence, show him left alone in an interrogation room for a “break” after he tried complaining to CSIS (Canadian Security Intelligence Service) officers about his poor health due to insufficient medical attention. Ignoring his complaints and trying to get him to make false confessions, the officers get frustrated with the sixteen year old’s tears and tell him to get himself together by the time they come back from their break.

“You don’t care about me. Nobody cares about me,” he sobs to them.

The tapes show how the officers manipulated Khadr into thinking that they were helping him because they were also Canadian and how they taunted him with the prospect of home (Canada), (good) food, and familial reunion.

Khadr, a Canadian, was taken into US custody at the age of fifteen, tortured and refused medical attention because he wouldn’t attest to being a member of Al Qaeda, even though he was shot three times in the chest and had shrapnel embedded in his eyes and right shoulder. As a result, Khadr’s left eye is now permanently blind, the vision in his right eye is deteriorating, he develops severe pain in his right shoulder when the temperature drops, and he suffers from extreme nightmares.

He has been incarcerated at Guantanamo Bay since 2002, suffering extremely harsh interrogations and torture (methods), and is now 25 years old.

Remember that he pleaded guilty to murder only after being tortured in a kangaroo court in an illegal facility. He ‘confessed’ after Stevie’s government promised to approve his repatriation request.

This is absolutely sick.

Oh God. How can people have so little humanity?

Bugatti Veyron vs Lamborghini Aventador vs Lexus LFA vs McLaren MP4-12C - Head 2 Head Episode 8 

(Source: youtube.com)

8BITS

the new generation won’t understand this…

(Source: youtube.com)

Joshua Foer: Feats of memory anyone can do
#must watch

Heart Symbol & Heart Burial

The Origins of the Heart Symbol

Jihyun Ryou - a Korean artist about her storage solution for vegetables (by foodwastetv)

AMERICA REVEALED | Wind Turbine | PBS

(Source: youtube.com)

الإمام الغزالي

نبذة مختصرة عن هذا الإمام الجليل

رائعة هي الانثى

قال الشــاعر طلال الرشيد رحمه الله 
: لو خلقت المرأة طائر لكانت (طاؤوسا) ولو خلقت حيوانا لكانت (غزاله) ولو خلقت حشرة لكانت ( فراشه) ولكنها خلقت (بشرا) 
فاصبحت حبيبه وزوجه وامآ رائعه ؛ واجمل نعمه على الارض فلو لم تكن المرأة شيء عظيم جدا لما جعلها (الله) حوريه يكافيء بها المؤمن في الجنه…. 
 
                                           حقيقه اعجبتني 
           المرأة  ارق الكائنات واصعبها تعاملآ لدرجه ان وردة ترضيها ، وكلمه تقتلها 
 
كن حذرا ايها الرجل ان تجعل المرأة تبكي لان الله يحصي دمعتها .. فهي خلقت من ضلعك ليس من قدمك لتمشي عليها .. وليس من رأسك
لتتعالى عليها .. ولكن خلقت من ضلعك كي تتساوى بك .. ومن جانب قلبك كي تحبها .. رائعه هي الانثى…… 
 
 
 
في طفولتها تفتح لأبيها بابا في الجنه .. 
وفي شبابها تكمل دين زوجها ..
وفي امومتها تكون الجنه تحت قدميها …
                                                  رائعة هي الانثى

علامات ظهور الدجال التي بأكملها قد تحققت

(Source: youtube.com)

ما أجمل إحسان الظن

إن إحسان الظن يؤدي إلى سلامة الصدروتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع .. 
لا سواد فى القلوب بل راحة وصفاء .. ..لا غل .. لا حقد .. لا حسد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- إياكم والظن .. فإن الظن أكذب الحديث .. ولا تحسسوا ..ولا تجسسوا .. ولا تنافسوا .. ولا تحاسدوا .. ولا تباغضوا .. ولا تدابروا .. وكونوا عباد الله إخوانًا رواه مسلم
 
من روائع إحسان الظن
دخل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ذات يوم السوق يريد أن يبتاع لنفسه شيئاً ..
فوضع يده على رأسه كي يخرج الدراهم من عمامته فإذ بالدراهم قد سُرقـت ..
نعم لقد امتدت يد سارق إلى عمامة ابن مسعود رضي الله عنه فسرقت دراهمه .. فلما رأى الناس ما حصل وهامهم هذا الأمر أن يحصل مع صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخذوا يدعون على السارق بقطع يده ويشتمونه .. فما كان من عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إلا أن وقف وقال :- اللهم إن كانت لمن أخذ الدراهم حاجة يريد قضاءها اللهم فاقض حاجته ..وإن لم تكن له بهذه الدراهم حاجة اللهم فاجعله آخر ذنب له ..
 
نملة تحسن الظن
هذه النملة الصغيرة .. التي لا تملك من القوة والعقل ما يمتلكه الإنسان .. انظر لحسن أدبها .. ورجاحة عقلها ..وحسن ظنها.. والتماسها العذر لما رأت نبي الله سليمان عليه السلام وجنوده ..
قال الله سبحانه وتعالى(حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ) النمل 18
قالت : ( وهم لا يشعرون ) فقد التمست لبني الإنسان عذراً .. لتحطيمه لها .. لدقة حجمها ..واستحالة رؤيتها في حال انشغاله عنها بما هو أعظم .. 
بينما نرى بني البشر اليوم .. لا يلتمس لأخيه المسلم عذراً .. ويتسلط عليه بإساءة الظنون .. والتفتيش عن النوايا التي ما أُمر بها 
 
حتى نتعلم إحسان الظن 
هذه بعض من النقاط التي تساعدنا على إحسان الظن 
الدعاء .. 
فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا .
 
إنزال النفس منزلة الغير ..
فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين .. وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين
قال سبحانه وتعالى ) لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً( سورة النور:12 . 
 
التمس العذر لغيرك ..
هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم .. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :- ( لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا(
التمس العذر لغيرك فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار ، واستحضرحال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا التمس لأخيك سبعين عذراً .. وقال ابن سيرين رحمه الله : إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل :- لعل له عذرًا لا أعرفه . 
 
إياك والحكم على النوايا
وهذا من أعظم أسباب حسن الظن .. حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه .. وسبحانه لم يأمرنا بشق الصدور 

وفى الختام 
إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم .. ولا يكل ولا يمل عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم .. 
وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين 
رزقنا الله قلوبًا سليمة ..وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا

فضل الغرس والزرع

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا ، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ ، أَوْ إِنْسَانٌ ، أَوْ بَهِيمَةٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ”. وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمْ الْقِيَامَةُ وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ ، فَلْيَغْرِسْهَا”.  الحديث الأول: أخرجه الطيالسي (ص 267 ، رقم 1998) ، وأحمد (3/147 ، رقم 12517) ، والبخاري (2/817 ، رقم 2195) ،ومسلم (3/1189 ، رقم 1553) ، والترمذى (3/666 ، رقم 1382) وقال : حسن صحيح . وأخرجه أيضًا : أبو يعلى (5/238 ، رقم 2851) ، وأبو عوانة (3/332 ، رقم 5200) ، والبيهقي (6/137 ، رقم 11527) . الحديث الثاني: أخرجه الطيالسى (ص 275 ، رقم 2068) ، وأحمد (3/191 ، رقم 13004) ، وعبد بن حميد (ص 366 ، رقم 1216) ، والبخاري فى الأدب المفرد (1/168 ، رقم 479) ، والبزار كما فى مجمع الزوائد (4/63) قال الهيثمى : رجاله أثبات ثقات . والضياء (7/263 ، رقم 2714) وصححه الألباني (صحيح الأدب المفرد ، رقم 371).

ورجل دخل بيته بسلام

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “إِنَّ لِلإِسْلَامِ صُوَىً وَمَنَارَاً كَمَنَارِ الطَّريِقِ؛ مِنْهَا أَنْ تُؤْمِن بِاللهِ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَإَقَامَ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ البَيْتِ، وَالأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ، وَأَنْ تُسَلِّمَ عَلَى أَهْلِكَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْ تُسَلِّمَ عَلَى القَوْمِ إِذَا مَرَرْتَ بِهِمْ، فَمَنْ تَرَكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَقَدْ تَرَكَ سَهْمًا مِنَ الإِسْلَامِ وَمَنْ تَرَكَهُنَّ كُلَّهُنَّ فَقَدْ وَلَّى الإِسْلَامَ ظَهْرَهُ” ، وعَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ،‏ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ:‏ “‏ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ عَاشَ رُزِقَ وَكُفِي وَإِنْ مَاتَ أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ: رَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ وَرَجُلٌ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

Ultralite Powered by Tumblr | Designed by:Doinwork